السيد محمد باقر الخوانساري

269

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

287 « الفاضل المدقق النبيل مولانا خليل بن الغازي » « * » بالغين المعجمة قبل الألف والزّاى - القزويني الأصل والمسكن والخاتمة ، ذكره شيخنا الحرّ العاملي في تتمّة أمله الموسومة ب « التّذكرة المتبحّرين ! » فقال : فاضل عالم علّامة حكيم متكلّم محقق مدقّق فقيه محدّث ثقة ثقة جامع للفضائل ماهر معاصر له مؤلّفات : منها : « شرح الكافي » فارسي وشرح عربي و « شرح العدّة » في الأصول و « رسالة الجمعة » و « حاشية مجمع البيان » و « الرّسالة النّجفية » و « الرّسالة القميّة » و « الجمل » في النّحو ورموز التّفاسير الواقعة في الكافي والرّوضة وغير ذلك رأيته بمكّة في الحجّة الأولى وكان مجاورا بها مشغولا بتأليف « حاشية مجمع البيان » توفى سنة تسع وثمانين بعد الألف . وقد ذكره صاحب « السّلافة » وأثنى عليه ثناء بليغا وذكر بعض المؤلفات السّابقة انتهى وظنّى انّ في نسبة « جمل النحو » إليه اشتباها بالخليل بن أحمد العروضي المتقدّم المشهور كما ستعرفه انشاء اللّه . وفي رياض العلماء : انّ مولده كان ببلدة قزوين سنة إحدى وألف ، وعليه فيكون مبلغ عمره الشّريف في الدّنيا ثمانا وثمانين ، وإليه ينظر ما قد نقل من كفّ بصره في أواخر العمر ، قال : وكان رحمه اللّه دقيق النّظر ، قوىّ الفكر ، حسن التقرير ، جيّد التحبير ، من أجلّ مشاهير علماء عصرنا ، وأكمل نحارير فضلاء دهرنا ، قرأ في أوائل أمره على شيخنا البهائي ، والسيّد الدّاماد ، وكان شريك الدّرس مع الوزير خليفة سلطان عند المولى حاج محمود الرّنانى ، والمولى حاج حسين اليزدي شارح « خلاصة الحساب »

--> ( * ) - له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 112 تنقيح المقال 1 : 403 ، جامع الرواة 1 : 298 رياض العلماء « خ » سفينة البحار 1 : 426 ، سلافة العصر 491 .